الطبيعة الزلزالية للمنطقة التي شيد بها المركب جعلت إنشاءه يلزم القائمين على المشروع بمضاعفة إجراءات السلامة وتشييد المركب بدقة متناهية وباستعمال أحدث التقنيات في هذا المجال مع الاعتماد على الردوم المدعمة بالإسمنت كأساسات للمدرجات. كل ذلك ساهم في تأخر نسبي للأشغال بالمقارنة مع المركبين الآخرين، حيث بلغت نسبة الأشغال بمركب أكادير في منتصف يونيو الحالي 45 في المئة من إجمالي المشروع. وانتهت أشغال الحفريات التي تمثل نسبة هامة من أشغال الهندسة المدنية (35 في المئة مقابل 15 و 20 في المئة بكل من مراكش وطنجة) كما انتهت أشغال بناء أبراج الإنارة الأربعة وقاربت اشغال ردوم المدرجات و أشغال الأنفاق والمرافق التقنية على الانتهاء. إجمالا قاربت بناية المركب على الانتهاء حيث أصبح شكل المركب الداخلي والخارجي النهائي واضحا. نفس الشيء بالنسبة للمدرجات التي أخذت شكلها النهائي. يمتد المركب الرياضي لأكادير على مساحة تقارب 60 هكتارا ويضم 45 ألف مقعد( 10آلاف مغطاة فقط) ويقع في الجهة الشرقية للمدينة بمحاذاة الشريط الجبلي المحيط بأكادير. وقد عرف مشروع المركب ادخال تغييرات كثيرة عليه بدءا بمواقف السيارات التي تم تقليص طاقتها الإستعابية من 7500 لـ 3250 سيارة فقط، كما تم التخلي عن فكرة تجهيز المركب بالمعدات السمعية البصرية بدعوى وجود شركات خاصة يمكن أن تقوم بتوفيرها عند كل حدث رياضي يحتضنه المركب. مع الإشارة الى تغييرمعدل التسارع الزلزالي من 0.16 إلى 0.28 وهو ما رفع نسبيا من التكلفة الإجمالية للمشروع التي تقدر بـ83 مليار سنتيم. ويضم المركب ملعبا ملحقا للتداريب يرتبط عن طريق نفق أرضي بالملعب الرئيسي، به ممرات لألعاب القوى. ويوفر المركب كل التجهيزات الضرورية لاحتضان أكبر الأحداث الرياضية.



  للأعلى

 
 
Copyright © 2009 Hassania Union Sport Agadir